أنقذوا الأطفال الجياع في غزة: وفروا حليب الأطفال الطارئ
"ليس منا من لم يرحم صغيرنا" — النبي محمد ﷺ
في غزة التي مزقتها الصراعات، يصارع آلاف المواليد الأبرياء والرضع الضعفاء من أجل البقاء في وجه الجوع الشديد والجفاف. فأمهاتهم يعانين من سوء التغذية، ومحاصرات في ظروف بالغة القسوة، وغير قادرات على إرضاع صغارهن الجائعين. أما حليب الأطفال، فإما أن العثور عليه مستحيل أو أن تكلفته لا تُحتمل بالنسبة لآباء يائسين يكافحون لإبقاء أطفالهم على قيد الحياة.
وبدون حليب الأطفال المتخصص، تصبح حياة المولود الجديد معلقة بخيط رفيع.
الأزمة المفجعة:
-
سوء التغذية المهدد للحياة: أطفال حديثو الولادة يذبلون جراء افتقارهم إلى التغذية والفيتامينات الأساسية.
-
معاناة الأمهات المرضعات: أمهات عاجزات عن إنتاج الحليب بسبب الصدمات النفسية، والمجاعة، والمرض.
-
البحث اليائس: آباء يبحثون بلا توقف بين الأنقاض والركام عن علبة حليب واحدة.
تبرعك ينقذ رضيعاً اليوم: توفر كل حزمة حليب أطفال تركيبة مسحوق الحليب، وزجاجات الإرضاع، وأقراص التعقيم، مما يوفر أسبوعين كاملين من الغذاء الحيوي والمنقذ لحياة رضيع في غزة. إنك تمنح أماً مكروبة طمأنينة بأن طفلها لن ينام جائعاً الليلة.
لا تدع طفلاً عاجزاً يبكي من الجوع. ساهم بتوفير حليب الأطفال اليوم وأنقذ حياة غالية.