رابطة لا تنقطع: تبرع بالصدقة نيابة عن أحبائك
Choose your donation
Your selected donation will be added to your cart.
"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له."
لفقدان من تحب غصة في القلب لا تضاهى، تتمنى لو تسمع صوتهم مرة أخيرة، أو تمسك بأيديهم، أو تفعل أي شيء – أي شيء – لتواسي مكانهم الآن. ورغم أنهم لم يعودوا بيننا ليقوموا بالأعمال الصالحة لأنفسهم، إلا أن حبك لهم لا يجب أن ينتهي، فبإمكانك لا تزال الوصول إليهم.
عندما تتصدق نيابة عن والديك الراحلين، أو أخيك، أو زوجك، أو طفلك، فإنك ترسل هدية مباشرة إلى قبورهم؛ هدية من النور، والفرج، والأجر المستمر.
لوالديك وعائلتك الأحياء: لا تنتظر حتى يرحلوا لتكرمهم. عبّر عن عميق امتنانك لهم، واحفظهم من البلاء، وابتغِ بركات الله في صحتهم وحياتهم من خلال تقديم الصدقات باسمهم اليوم.
للذين رحلوا: تخيل مدى سكينة تلك الروح وهي تتلقى الأجر في قبرها، عالمةً بأن هناك شخصاً على الأرض لا يزال يذكرها، ويحبها لدرجة إطعام يتيم أو مواساة عائلة مكروبة باسمها.
ما تقدمه تبرعاتك الآن: كل جنيه تتبرع به باسمهم يوفر وجبات ساخنة لأطفال يتضورون جوعاً، ومياهاً صالحة للشرب لعائلات يائسة، ومأوى طارئاً لأشخاص لم يعد لديهم مكان يلجؤون إليه.
لقد جلبوا الدفء إلى حياتك، والآن اجلب النور إلى حياتهم. تبرع باسمهم اليوم، ودع حبك يصبح نورهم المستمر في الدار الآخرة.